معنى القلق العصابي وعوامل نشوئه

  • معنى القلق العصابي وعوامل نشوئه
    • سنتحدث في هذا المقال عن حالة خاصة ومتطرفة من حالات القلق التي تظهر بين الناس في مختلف ظروفهم وحياتهم اليومية ، وتعرف باسم القلق العصابي.
    • المحتويات :
    • -  معنى القلق العصابي:


    • هو حالة قلق شديد ومنحرف حيث يتكرر ظهوره ويكون حاداً ولا يتصل بموقف معين ويبدو في سلسلة من الأعراض تعبّر عن تكيف غير مناسب مع الظروف المحيطة التي يعيش ضمنها الفرد،  كما يبدو القلق العصابي انفعالاً شديد الضغط على الشخص ، و يؤذي عنده جزئياً ظروف استمرار تفاعله المثمر مع الشروط المحيطة به .ويشعر المصاب به وكأن خطراً عظيماً يكاد أن يقع ويبقى هذا الشعور مبعثراً وغير معين ، ويظهر الهلع وكأنه كابوس يضغط على العصابي القلق ولا يتجه الهلع باتجاه موضوع خاص ولا ينحصر في موقف واحد .
    • يكون عصاب القلق حالة غالبة بين حالات العصاب التي يصد ف أن نشاهدها عند من يعلو ذكاؤهم على المتوسط ويبدو أن هؤلاء يرتفعون غالباً عن اللجوء إلى بعض الوسائل الدفاعية الأخرى كما تبدو هذه الوسائل لمنطقهم أدنى من القلق في أسسها المقبولة كما أن كثرة المسؤوليات التي يتحملها هؤلاء ومستواها ذات مكانة خاصة في غلبة وجود عصاب القلق لديهم على غيره من أشكال العصاب الأخرى . يظهر القلق شديد الحساسية ، عظيم التوتر ، ويواجه في بعض الحالات نوبات حادة يصبح فيها اضطرابه قوياً وتصبح الأعراض الفيزيولوجية شديدة ، إنه يعترف بالخوف ولكنه لا يعرف مم يخاف كما يشعر بضيق حين يقترب موعد النوبة ويشعر بأن شيئاً هائلاً سوف يقع وكلما زاد شعوره بالخطر ضعف ضبطه لحالة القلق لديه وتسرع ضربات قلبه ويكثر ارتجافه ويصبح غير قادر على السكون ويتصبب العرق منه ويبدو غير قادر على تركيز انتباهه حول أي أمر معين ويشعر وكأنه وحده ولا مساعد له بينما تهدده ظروف الدهر وتكون قلة النوم في النهاية عرضاً من أعراض هذه الحالة ، كما أن الغالب في نوبات القلق أنها لا تتكرر كثيراً فإذا غلب فيها التكرار وبدا القلق العصابي مزمناً ظهر على شكل اضطراب مستمر يتميز بخليط من الشعور بالخوف من خطر غامض والشعور بالهم والتشاؤم وتوقع الفشل في كل المناسبات التي يمكن أن يتعرض لها المصاب . وفي أشكال الشعور هذه لا يبدو في واقع المصاب وجود ما يبررها .
    • - عوامل نشوء القلق العصابي :


    • يعود بعض هذه العوامل إلى خبرات الطفولة وما تنطوي عليه أحياناً من صراعات لم تحل ، ويعود جزء كبير من هذه الخبرات إلى الصلة بين الولد والوالدين وما فيها من عناصر العدوان أو من عناصر الفيض في العناية والحماية ، ويعود بعضها الآخر إلى قلة موارد الشخص في مواجهة الشدائد وشروط الصراعات التي يمر بها على الرغم مما قلناه حول مستوى ذكائه ، أما الكبت فمكانته هامة في مثل هذه الحالات وبخاصة إذا مس الكبت خطيئة ارتكبت ولم يمكن البوح بها، وبعض العوامل في القلق العصابي تعود إلى القلق نفسه : أي إلى القلق السابق الكثير الحدوث الذي يجد الآن ظروفاً مواتية ليشتد ويصبح عصاباً ، كما يضاف إلى ذلك كله ظروف جديدة طارئة مثل سقوط طائرة بطياريها أو انفجار قنبلة إلى جانب البيت أو فقد الركن الذي كان الابن يعتمد عليه في معيشته مع غموض فيما خلف ركن الأسرة المفقود وراءه من مشكلات وقلة موارد .
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter