أخلاق النبي ﷺ للأطفال

  • أخلاق النبي ﷺ للأطفال
    • كان النبي ﷺ  يتصف بأخلاق حميدة كثيرة شملت الكبير والصغير وهذا ما جعله موضع حب جميع الناس، وتزخر السنة النبوية والسيرة بمواقف الرسول ﷺ والتي تبين أخلاقه الحميدة والتي تجعلنا جميعًا نود الإقتداء بها.
    • - بعض أخلاق النبي ﷺ:
    • -الصدق والأمانة:
    • من أخلاق النبي ﷺ الرفيعة الصدق في الكلام، والصدق في النيات، والصدق في الأعمال كلها، فهو الذي اتصف بذلك الخلق العظيم، وشهد بذلك أعداؤه قبل أصحابه، وقد كان يسمى الصادق الأمين
    • وهو القائل ﷺ:
    • «عليكم بالصِّدقِ فإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البرِّ وإنَّ البرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ وما يزالُ الرَّجلُ يصدقُ ،ويتحرَّى الصِّدقَ حتَّى يُكتبَ عندَ اللهِ صدِّيقًا وإيَّاكم والكذبَ فإنَّ الكذبَ يَهدي إلى الفجورِ، وإنَّ الفجورَ يَهدي إلى النَّارِ ،وما يزالُ العبدُ يَكذبُ ويتحرَّى الكذبَ حتَّى يُكتبَ عندَ اللهِ كذَّابًا» (رواه مسلم والترمذي وأبو داود).
    • -التواضع واللين مع المؤمنين:
    • وقد كان رسول الله ﷺ -كما أدّبه الله تعالى- متواضعًا، خافض الجناح، لين الجانب، إذا جلس بين أصحابه كان كأحدهم، لا يتعالى ولا يترفع عليهم ولا يعطي لنفسه امتيازًا إلا ما تقتضيه طبيعة القيادة من الأمر والنهي.
    • -الحياء من فعل الشر:
    • حياء مما يقبح فعله أو يكره، حيث أن الحياء خصلة عفيفة تمنع من صدور القبيح أو الرضا به في غير تقحم، قال ﷺ: «الْحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيْرٍ».
    • -المزاح المتزن:
    • ومن حسن خلق الرسول ﷺ المزاح المتزن والانبساط مع الناس
    • فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (إن كان النبي ﷺ ليخالطنا، حتى يقول لأخ لي صغير: «يا أبا عُمَيْر ما فعل النُغَيْر!» (رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري)، والنغير: طائر صغير.
    • -إكرام الجار وحسن الضيافة:
    • فقد قال رسول الله ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت".
    • -احترام الكبير ورحمة الصغير:
    • دخل أعرابي والرسول ﷺ يقبّل الحسن والحسين فقال: تقبّلون صبيانكم! فقال رسول الله ﷺ: «أَو َأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ»
    • في الختام:
    • إن السنّة النبوية وسير النبي ﷺ تزخر بالمواقف والعبر التي تبين لنا مدى عظمة رسولنا الكريم وأخلاقه الحميدة، حيث كان خلقه القرآن، ليكون قدوة لنا جميعًا في الأخلاق.
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


مقالات ذات صلة

Flag Counter