هل أتى عصر الندرة للبترول؟

  • هل أتى عصر الندرة للبترول؟
    • * يقول البعض :


    • لقد استهلك الإنسان من البترول خلال حقبة أو اثنتين ، قدر ما استهلك طوال حياته ، والقول على هذا النحو الصحيح نظراً لذلك الموقع المتميز للبترول كمصدر للطاقة حيث يقدم نحو نصف ما يستهلكه الإنسان من كافة أنواعها ، أو كمصدر للمواد الصناعية متعددة الأغراض .. 
    • إنه دون غيره من مواد يمتد على جبهة واسعة من النشاط الإنساني .. 
    • تبدأ بوسائل الانتاج والنقل والإنارة .. وتمتد إلى حاجيات المنزل والمرأة ، وبما جعله يحتل اخيرا نحو 2٪ من حجم التجارة العالمية ..
    • * ظهور مؤشرات الندرة :


    • قد بدأت مؤشرات الندرة .. 
    • فهل بدد الإنسان ثورته النفطية في مثل ذلك الوقت القصير ، حيث لم يبدأ استخدام البترول إلا في النصف الثاني من القرن الماضي ؟ 
    • والأهم : هل أتی بالفعل عصر الندرة ، بكل ما قد يعنيه من تأثير على النشاط البشري ، وتقدم الإنسان ، وأحلام العالم الثالث في النمو ، وأحلام العالم المتقدم في الإستمرار .. ؟ 
    • _ المؤشرات تقول : أن مظاهر الندرة متعددة ...
    • • أول هذه المؤشرات :

    • 1_ تراجع نسب النمو في كل من استهلاك الطاقة وإنتاجها معآ .. 
    • 2_ كانت نسبة النمو في الربع الثالث من هذا القرن ( 5 % ) سنوياً .
    • 3_ هبطت إلى النصف بين عامي ( 74 _ 80 ) .. 
    • 4_لا يتوقع البنك الدولي للإنشاء والتعمير أن يزيد معدل النمو في الإستهلاك خلال الثمانيات عن 3.9 ٪ أي دون ما كان عليه الحال ، وينطبق ذلك على البترول أكثر مما ينطبق على غيره مصادر طاقة .
    • • المؤشر الثاني :

    • هو ارتفاع الأسعار 9 أضعافها بينما 173 و 80 و خمس دقائق بها بالاسعار الثابته وارتفاع الأسعار يسحب النادره ويعبر عنها و ليس واردا ان يكون ذلك نتيجه ارتفاع تكلفه الانتاج فما زالت تلك الزياده بالقياس لسعر البيع ..
    • • المؤشر الثالث : 

    • هو الاندفاع الشديد للتخزين ، والاندفاع الشديد للبحث عن بدائل ..
    • • يبقى المؤشر الرابع للندرة :

    • هو سلوك كبار المنتجين وكبار المستهلكين ، لقد لجأ كل من الطرفين للتكتل .. 
    • وربما يكون ذلك طبيعياً فمن حق كل طرف أن يحافظ على مصالحه ..
    • • المؤشر الخامس :

    • هو هام للغاية وهو أرقام الإحتياطي العالمي المنشورة والمؤكدة ..
    • وهكذا فان المؤشرات وإذا لم تحدث مفاجأة تشير إلى أننا قد بدأنا عصر الندرة أو كدنا نفعل ..
    • * في السنوات الأخيرة :

    • لم يسحب الإنكماش في استهلاك البترول زيادة في المعروض يلي الإنتاج .. 
    • بل كان الإثنان يتراجعان في خطوط متوازيه وكان الطرفان المنتج الكبير والمستهلك الكبير كلهم يضع سياسه الانكماشيه بما يجعلنا نقول ان العالم قد شهد ما يمكن تسميته بالتقدم تراجعها اي زياده انتاج واستهلاك النفط من السبت تقل عن ذي قبل وهي نسب رغمت ناقصها تصدق مو الاستكشافات الجديدة ..
    • * اتجاه العالم الجديد :


    • بخلاف البدائل المعروفه والتي تتكلف استثماراتها ارقاما خياليه مثل الطاقه النوويه والطاقه الشمسيه والغاز والقوه المائيه والفحم فإن العالم قد يبدأ الاتجاه الجديد اخر مثل : انتاج النفط من الفح ( استراليا ) واستخدام الكحول المنتج من بنسبة 80 ٪ في مخلوط يضم الكحول والجازولين ويصلح للسيارات ( البرازيل ) ، والأمثلة بعد ذلك كثيرة وبرامج الغرب لانتاج بدیل برامج غير قليلة ، ومتزايدة . ولا يمكن أن تغامر الدول الصناعية باستثمارات غالية على النحو المعروف .. في حالة وفرة النفط مستقبلاً .. 
    • * التهديد الأمريكي :


    • وبينما كان التهديد الأمريكې عاليآ حتى وصل إلى طرح احتلال منابع النفط ، وكان الفعل محدوداً منذ سنوات ، فقد تطور الأمر وتكونت قوة أمريكية ، وتصاعد الأمر لإشراك كبار مستهلكين للنفط من أوروبا الغربية واليابان ، ووفقاً للاخيرة فقد أصبح النفط في كثير من بقاع حراسة مسلحة ، ولو أن سوق النفط متسع أو احتمالات العثور عليه كبيرة ، لما كان هذا التشنج والتشدد الغربيين ، رغم إعلان الطرف الآخر هو الإتحاد السوفيتي أنه ليس بحاجة لنفط الخليج ورغم اتجاه الطرف الآخر ، ولأمد بعيد بتزويد غرب أوروبا بقسط كبير من حاجته من الغاز ..
    • * هل يملك العالم احتياطات أخرى غير معلومة ؟


    • إذا كان ذلك صحيحاً فهو في الشرق وليس في الغرب .. يؤكد ذلك تعاقد السوفيت مع عدة دول أوروبية على إمدادها بحوالي 25_35 ٪ من حاجتها من الغاز الطبيعي ، و 5 % من استخداماتها للطاقة عموماً ، وقد حدث ذلك بالفعل ووصفته الدوائر الإقتصادية بأنه أكبر صفقة بين الغرب والشرق حيث يتكلف مشروع الغاز . والذي يمتد من سيبريا الى المانيا الغربية وفرنسا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا والنمسا واسبانيا والسويد ( 14) مليار دولار .
    • * القضية كيف نواجه ذلك ؟


    • إن كبار المستهلكين يواجهون الأمر بانکماش مؤقت في الإستهلاك ومعدلات النمو ، واستثمارات متزايدة للبحث عن بدائل .. ولكن إلى أي حد يكون الإنكماش ؟ ، وإلى أي حد ينجح الكشف ؟
    • والأهم ، ماذا عن الطرف الآخر المنكمش واقعياً غير القادر على استثمار ضخم مالياً ؟ 
    • أي ماذا عن الدول النامية ، غير المنتجة للبترول ؟ 
    • - وأخيراً: إن كان لديك أي اقتراح أو ملاحظة أو إضافة أو تصحيح خطأ على المقال يرجى التواصل معنا عبر الإيميل التالي: Info@Methaal.com
      لا تنس عزيزي القارئ مشاركة المقال على مواقع التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
      ودمتم بكل خير.


Flag Counter